ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٦٢

-262 -

إلى الله ما أبدى وأخفى وأتقى وأرجوه والفتح المبين قريب و حسبي رضاه جنا الناس موقفى كأني غريب فهم وعجيب وحسبى أن أغدو وأمسى موقفاً معافى وطر الحادثات غريب

أفض الهنا بالسعد عن مسلك خاتم من اللطف والبدر التمام رقيب

ستعد وسعيد

أنشأها بالكويت جواباً لأخيه الشاعر أحمد بن عبد الله على قصيدة أرسلها إليه هنالك

أأشجاه ترجيع الحمام فغردا أم ارتاع منه إذ شدا فتنهدا أم أرتاح للطيف الذي زارنا هذا على حلمتيه المسلك أذفر أسودا أم أشتاق للمغنى المريع وأهله مطالع أقمار الحياتين سرمدا سلاه .. سلاه أو دعاه فإنه أخو همة تأتى له أن يفدا

خليلي ما بين الطريقين ثالث دنو مريح أو تناء إلى مدى ويختلف الهمان والوجه واحد وتختلف الأهداف لو قد توحدا فان تلق في هذا السعادة والهنا وإلا ففى ذياك تلقاك أسعدا وقد تلقى لا تلق السعادة عنوة و لكن صراع الجيد للجد أو جدا

راي سعيد ما لاقى سعيد قهاله وعيد أخى البتراء إذ قام مزبدا يز مجر بين الناس أما وعيده قصاب وأما الوعد فالشهد أردا ولما اطمأنت نفسه أو تطامنت تطاول لا يرضى على الأرض مسعدا لحاه .. لحاه الله لا در دره أيلبس باللوم التحلم مرتدى

أقول لسعد والقضاء كأنما يحاول من سعد لحديه مغمدا