ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٦٣

-263 -

أخا ابن أبيه ما دعاك إلى الذي أراه وقد كنت السعيد المسود فقال هي الدنيا ودونك قصتى بها عظة للمبصرين ومهندى

*

لقد كان بيتي ما به غير إخوتى وابنى وأهلى نقتنيه مخلدا وكانت يدى تأتى مما تستطيعه وأيديهم مثلى وفي كسبنا الجدا نروح ونغدو سالمين من الأذى يراوحنا روح المهيمن بالندى فساور نا فكر الغنى ونعيمه فكان الشريك مستبداً مبددا

*

مشينا إلى عمر و وقد كان ذا غنى فقال انا سعداً وما كان أسعدا فأرخى علينا المال نرخي عنانه فيطغى ونطغى فوقه ما تمردا وقد كان أنسانا الحياتين غره ولكن عمر ألم يكن عا بثاً سدى يطفف فينا الكيل من حيث جهلنا ولم نك ندرى أن في الكيل أكيدا ويشر بنا أرى التبسم بينا وفى كأسه السم الذعاف مشهدا فلم أذكر إلا وعمرو بعتبتى يقول ألا قد آن أن نقطع اليدا ولكنى والبيت لا بيت غيره ولا وفر يكفيني أأمسى مشردا

فتملت أما ترضى ما كنت راضيا به يوم قمنا صفقة لن تحددا رضيت اليسير حينذاك ولم تزل تبادلني الإحسان كي أتوددا ولكن تناسيت الوفا أو نسيته وللطبع قهر لم يزل متمردا فقال انند يا سعد إلى المشفق عليك وحاذر أن تصاب تعمدا فأصبحت فيها عافياً شركة إلانا أتعذني إن أنا عنها ملدا فقلت له أصحرت يا سعد فاصطير لك الله توفيقاً لك الله موعدا