ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٦٤

- PRE-

وسارية والعرف أدهى رفاقها عليها وما النمام لو كان سيدا عليها خمار من عبير تشده على نحرها بالمسلك زرا معقدا مهيمنة واللطف ينساب تحتها تداعب حتى في القراب المهندا ندية أحشاء الخمار كأنما بها طيب أنفاس الحبيب إذ اغندى

*

لك الخير هل زرت الحمى بعد هجعة فأمكنك اللطف الخفى فأوردا وساعدك الطرف المريض بنظرة و مدت لك الأنفاس من طيبها يدا فكنت الصبا شاركت في لفظه الصبا ومعناه حتى كنت منه المقلدا وإلا فما هذا النشاط الذي أرى كما ظفر المشتاق بالوصل مفردا

على أحمد منى السلام تحية يروح بها روح النسيم مغردا سواك إذا فكرى أغار وأنجدا سلالة عبد الله ما لى مطمح

أجاريلك مرتاحاً وأشاك خلسة وقد كنت تشانى المدى متعودا

ينازعنى طرفى مداك وما له سوى غاية أنت الذي كنتها الهدى تبين عن البصمات خطاً محددا وأبصر من تحت الغطاء إشارة تجاذبني حفظى وما كنت ناسياً ولا كاد ينسيني الزمان الذي اعتدى

رأى صاحبي دربي فأبكاه بعدها فقلت له مهلا لقد قرب المدى فذلك أحرى أن يكون الممجدا كلانا أخوهم فمن زاد صبره

ولما بدت أرض الفرزدق غدوة حلات بقوم جارهم لن يهددا

القوم أعلام الكويت الألى بنوا

بساحتها صرح

المعالي ممردا

بناة المعالى وارثوا المجلسؤددا القوم أبناء الصباح وهم هم هم