ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥حللت
بهم منهم فقلت مضمنا
19901
))
أراشوا جناى ثم بلوه بالندى»
على ساكني فيحا عمان تحية وإن أبتعدهم كارهاً متجلدا سمائل ما أنساك دهرى على الوفا وإن شط بي عنك المقام وأبعدا مطلع أقمارى ومرعى شبيبتي و مرتع أنسى فليك الأنس معبدا
رأت جيرتي همي فأرخت ستور ها على ولكن طالما كنت أجدا تجاذبني ثوبى ودمعي ودمعها سحال إذا ما بللا الأرض وردا أفى لبثى ما أبتغيه فأنثنى لك الخير لكن فليك العود أحمدا على الله أن لا تستهانى وديعة بساحنه الفيحا ونفسى لك الفدا
سلام عليكم لا يكن آخر اللقا غداة وقفنا للوداع تنهدا وإن شط ما بيني وبينكم النوى فما زال قلبي فيكم مترددا عليكم عيون الله خير رعاية وحسبي ظل الله شدا و مقصدا
لغة العز
قالها جوابا للشاعر الأديب سالم بن سليمان البهلانى بالنيابة عن أحمد الخليلي كلمات على المنابر تنشد صانها الله للنجار المسود لغة العز والزمان ذليل عن فم الحق وهو غير مصفد لم تصفها غير المعالى عقودا زانت الكون في جمال المقلد آى الكتاب رمز محافي ه إذا حاد عن حداه المقاد حكمة الله فى مواهبه البيض علها من الله نى مشهد لم يرقها هذا الوجود كما فيه ولو كان من لحين ومسجد
سر