ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٦-266 -
حركتها إلى المهيمن غايا ت المحلى فبادرت وهي سهند وأطباها نحو الحلال الإلهى حمال المغنى فهامت لتسعد و هداها الغرام لكن إلى الكأ س المصفى فأقبات تتجرد و ترامى بها إلى حضرة الفسر ب هوى عن هوانه قد تجرد وستماها خمر المحبة صرفا من دعاها فلم تكد تتبللد
أتراها ترى هناك خيالا لسواهما تحت الحقيقة يوجد أم تراها ترى الحطام بعينيها و قد أبصرت مقام التجرد أم تراها ترنو البسيطة والعي ن عن الغير في عمى يتجدد أم تراها تطيق كبح زناد الشوق منها والشوق نار توقد
يا ترى هل لعاشق الذات ذات إن ذات العشاق ذوب مبدد عشق الناس والمذاهب شتى والعناوين للمقاصد تشهد و محال أن يقطع العمر إنسا ن بلا نزعة إلى أي مقصد وهنا كم تفاوت الناس أقدا راً فهذا عبد وذلك سيد
يا أديب الزمان يا واحد الشعـ هنيئاً لك الفخار المخلد جئت بالشعر ساحراً في معانيه فهل كان سحره لك مورد يا بن صنو الفذ الذي شهد الدهـ له أنه أبو الشعر سرمد ذهل الفن عن مقام أبي مسلم إذ قام وهو في الفن أوحد وجدير بالفرع أن يخلف الأصل والله عادة لا تفند