ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٧-267 -
إيه يا سالم تلقيت نظماً
منك كا ادر صيغ: عقداً لفرقد
ما تقلدته الذاتى لكن لك إذ أنت روحه أتقلد أنا دون الذي ظننت ولكن نظرة الله نعمة لا تحدد ورجاني في الله خير وحسبي ه رجاء إذا مقامى تبلد وسلام عليك منى به ينفتح الزهر عن جمال مورد وختاماً أزجي إليك ثنائى كلمات على للنابر تنشد لشيخنا ابن عبيد
أنشأها جواباً على رسالة بعث بها إليه الشيخ العلامة أبو عبيد السليمي وأولاده المذكورون سلام كما فض الختام عن العطر و فاح نسيم الروض عن أرج الزهر سلام من الفردوس فيه نفائح تعطر بين الخافقين مدى الدهر سلام به ريح القميص إذ اسرى وصافح خد الورد يعبق بالنشر عليكم رجال العلم والحلم والندى و أهل الصفاء العذب في السر و الجهر
إلى ابن عبيد الأريجى تحية يضوع بها نشر العناية بالشكر أيا حمد أنت الذي كل نسجه سوابع تلوى بالمفللة البتر أيا شيخنا أحكمت كل عصية فعدت من التوفيق بالحلل الخضر وأفعمت بالإحسان كأساروية فحسبك أن تهنا الشراب من النهر و رضت جماح الفكر غير منازع فذلت لك الأفهام في قالب السر وسست فما أعياك درك قصية منالا ولا خانتك بينة الفكر وحبرت موضون المعانى فأشرقت بموشها المرقوم سطراً على سطر وبرزت آيات الشرائع فانجلت كما تنجلي الأقمار في الأنجم الزهر وقلت فقال الكون حتى جماده وحتى لسان الحوت في لحج البحر