ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٨-268 -
لك الله هل فوق النبوغ مقامة و هل فوق كسب الحمد المرء من فخر
وناهيك عبد الله سبطاً محنكا إذا جلت الحلى على جلل الصبر ويا بجل منصور عليا تحية تغاديك بالإحسان من حضرة البر صديقكم في نعمة لا يكاد أن يقابلها بالشكر في مدة العمر وكم من يد الله او رام شكرها وخلد لم يأت القلامة من ظفر
خليلى ما لى لا أطيق عن الوفا نزوعاً ولو أبقيت في لهب الحمر كأنى عذرى ألح به الهوى فليس له غير المنية من عذر سحية نفس حرة قد ترعرعت وشبت بقيصوم العروبة والسدر
* * *
على رسلكم من كاتبين رسالة ومملين تبيان البلاغة والسحر تلقيت أسطارا على كريمة فكنت كموسي شاقه مدد الخضر فإن استطع صبراً فلله همتي وإلا فحسبى بغية الفضل من أجر ترومون منى حل ما حل مثله عسير على مثلى ولو لم يكن يدرى على أنى والفضل يرعى لأهله عرفت لكم فضل التقدم في الكر
ألا بن جلا فضل على الشمس في الضحى ومن نورها نور الطواع والفجر ألا بن جلا اولا الغزالة حومة تصان كما صان القنا بيضة الخدر هلم فإن أمراً أطقت قضيته وإلا فإنى العون في الحادث المر هلم فإنى مستعد لكل ما يحاول ألاف الأخوة من أمر وحسبى وإياكم من الله نفحة سماوية يسرى ها خالص اليسر