ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٦٩

-479 -

تباركت يا رباه تقضى كما تشا و تقلب ذات الأمر بطنا إلى ظهر أدل لى وإخوانى بعز ورفعة وفتح وتمكين على راية النصر وحطني وإياهم بلطف ورأفة ويسر وإن اليسر يذهب بالعسر وصل على المختار ما قال منشد سلام كما فض الختام عن العطر بين العزاء والبكاء

أنشاها مجاراة لأخيه الفصيح

أحمد

بن عبد الله وجواباله

على قصيدة قالها المذكور يرثى بها اليوسفى الأستاذ النحوى

أربع فاني والهدى وتلهفى نبكى على وقع المصاب المؤسف أربع لتسعد بالبكاء على الأسى فلقد كبا جمد العزاء المسعف الله في رمق تناساه القضاء عمداً ليجرض ريقة المتأفف الله في نفس إذا بكت السما صعدت به الزفرات حتى الموتف الله في قلب إذا قلبته ألفيت فيه جاحما لا ينطفى اولا سحائب جفنه وسماؤها لقضى على الدنيا بأحرق منلف حيران بين عزائه وبكائه كالدمع بين تجلد وتلهف يرنو الحياة عقلة محتارة عبرى وقلب كالحسام المرهف يرنو إلى ماضيه في أخلاقه ويري مضارعه بعين المصدق

وتراه يغمض والعيون شواخص فيه وينظر وهي لما تطرف

تحبى

أسليل عبد الله هل من سلوة سمى أبيك غير معنف إن كنت تعلم علمه فلك العزا مما يروق العين من ذا الزخرف أو كنت تحسب للحياة حسابه فذر الهناء الذى رياش مترف