ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٧٠

-270 -

إن النفوس كما علمت نفيسة فقف النفيس على النفيس الأشرف

بالله أحمد أن يومك أحمر كدم الشهيد على صعيد صفصف فالام نحن نهيم بين شعابه والكأس ترقص في نجيع القرقف وإلام تحتضن النضارة حوله مثل الطرير على غرير أهيف كم لى أسكن من او اعج مهجتى فتهيج كالتنور غير مسقف بين الطامحين إلى العلى والطامحين إلى حطام مقرف

شتان

دعنى أحن إلى الوفاء وأهله وأجود فيهم بالدموع الذرف المثقلين الأرض من نزق بها اولاهم لتراقصت كالأحرف ورثوا النبي فما أضاعوا إرثه وقضوا حياة الزاهد المتعفف من كل مرهوب الشباة محنك صلب الحكومة لين متصوف ومحكم لم يعد في أحكامه آى الكتاب ولم يكن بمطفف خاض الحياة ظلامها وغمارها کا لشمس كالسيف الحراز المشرفي

من لى كمثل أبي خليل في الهدى فوق الكمال أمام أى المصحف بين الحلالة والعدالة والتقى بين الإمامة والصرامة فاعرف بين السيادة والسياسة والعلى بين المنابر والمقام المنصف

مولاى أرملة وعاف مرمل ويتيمة ظلمت ولما تنصف و عزيز قوم ذل تحت ردائه وغنى قوم عال دون تكفف و مجامع الفتيا ومحراب الدعا وجوامع حفظت لكل مصنف