ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٧١-271 -
ومكارم وأكارم وصوارم ومعالم وعوالم لم تعرف سالت مآقها دماً وتأججت أحشاؤها ناراً لفقدك فالطف لو كان ينفعها البكاء لذوبت حبب القلوب مدامعاً لم تنزف أو كان يجدها العويل لأعولت والكون بين مذرف ومكفكف
دعنى أشق شغاف قلبى راثيا للدين لا للراحل المتخلف هو مذ تخلف عن مراسم ركبنا ركب النعيم على وثير الرفرف لكن ركبنا بعده ظهراً كما حددت ناب الهادر المنعجرف ولكم فتح فتحت العين بعد محمد ففتحتها في مثل طبل أجوف وغضضتها لكن على وخز القنا والدهر أفرى. ن لسان المرجف فلى العزا ولكل حر مسلم من عزة وكرامة وتصرف
يا للرجال إلى التضامن والإخا إن التضامن بغية المتلهف
أخلقتم كالنائحات حواملا حتى يضعن وذاك وعد المخلف أم كالحجارة لاتلين الامس لكن تدين لقامع متعسف
هزئ الزمان بكم وأغمض عينه عنكم وتلك مكانة المستضعف والناس بين محدث ومحدث فيكم ورجز الجهل لما يكشف الجهل مركبة التزلق فاعدلوا عنه الزمام إلى النقيض الأحنف
يا نجل عبد الله قد هيجتي و نزفت جفن السادم المتأسف قد كنت آمل في الزمان بقية فإذا بها مثل الرذاذ الصيف (م 21 - ديوان العبقرية)