ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٧٢

-272 -

کرهت حياة لا يلم اليوسفى بعراصها فثوت برمس اليوسفى فلئن شققت شغاف قلبى جازعا فلقد لمست يد الوفا على أفى ولئن صرت على القضاء تجملا فالصبر شيمة كل عال مشرف

قلمي، أراك على الصحيفة طائشا فلمن تركت الحلم غير مؤلف إن كان سرك ما يفيض به الحجا في ماضغيك فذاك للمتصرف أو كان سرك ما بدا من نوره في الخافقين فصفه غير مكلف و انشر به ورق العناية ناصعاً واكتب بمسلك الختم فضل الأحرف

إلى حادى العزائم

قيلت في شهر جمادى الأولى سنة 1370 هـ

إلام غدوى بين ناد ومنزل وحتام سعيى بين روض ومنهل وحتام يشدو الطير حولى مرتلا فيلوى بعزمي لحن شاد مرتل وحتام تثنينى عن القصد نظرة مكسرة الأجفان عن عمد منصل غذاها الهوى حتى إذا ما تكعبت غدت كعبة الحسن الذي لم يذل يطوف بها في أرض أهل سمائها وقد حج للتقبيل كل محلل وباتت ترامى في الغرام ثقيلة خطاها لتلقى الحب غير مكبل فلما تخشاها على السر أنجبت تحكمها في قلب أروع فيصل

وحتام تلهيني عن الهم روضة كأن ثراها نفحة من قرنفل يلامسها صوب الحيا في فراشها فيطمنها لكن بأبيض سلسل ويلهو بها فصل الربيع معانقاً لممشوقها تحت الرداء المبلل