ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٧٣

-273 -

ويلثمها تحت الطبيعة وردة يباركها فوق البساط المهلهل كأن خيوط الشمس مما يحوكه ويلحمه فيها الربيع بأنمل كأن الدرارى من خلال غصونها حبيب يراعى عاشقاً غير مقبل كأن الثريا في الحداول تنجلي قلادة در فوق نخر مدلل كأن سماها من غلائل سندس يز برجها فيروزج الطبع من حل وتسمع فيها للحمام تجاوبا كأن صدى ألحانها صدح بلبل و تلثم فيها الزهر بين مزيل أطاحت به الأيدى وغير مزيل

و حتام يحسو الكأس حولى مغفل جهول وما لى والحهول المغفل إذا انبسطت حولى أساريره بكي ضميري على فقد الحجا والتجمل وإن ساءني ما سره من حياته تنكر دهري بين متر ومرمل وإن أصحرت بالحق لله مقولى تنافر عنى كل شاك وأعزل

على السعد من عليا سمائل فاصطبح صبوحك واهنأ بالغبوق المسلسل وباكر بها النعماء عن عبقرية مج نداها كل أبيض عهل وقل تحت دوح المحمد منها فإنه هو الغيضة الغنا لليث وجحفل وبت فوق أعشاب الهناء بروضها فتلك لعمرى منية المنطول وقف بين هاتيك الحداول إنها ينابيع أرى من رضاب المقبل وطف حول محصل الخمائل إنها مغارس كرم الحنة المتهدل وطل بالمعالى كمل عال و باسق عليها فليس الطول غير النطول

لك الله يا فيحا عمان فإنها سبيلك منذ الدين لم يتبزل