ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٤- YVE-
بسوه
مشيت إلى المختار والدهر أسود وللشرك ذوبان ضرت لم تذلل ير وعلك حتى النسر في الحو خافق بأجنحة نهوى بكل مضلل تثنلك الصيحات من كل صارخ ولا نزوات الظلم من كل معتل ـوقلك شوق للرسول وصحبه وحب لما يجلوه فيهم ويجتلى فأوفدت في أشواقك ابن غضوبة وأنت وراء الوافد المتعجل كهولا وشباناً وشيباً ونسوة هيمون في حب النبي المبجل فعاد ولكن بالحنيفى مازن تسانده الآيات من خبر مرسل و تصحبه من ذلك الربع دعوة مباركة اولا الرضا لم تنزل فأصبح دين الله ملكاً محكماً على ساحة الفيحا يسود ويعتلى فلا تسمع الآذان غير مكير مصل بتوحيد الإله مهلل فإن بلك جاء الدين سعياً لطبيبة فهذى سعت للدين في خبر منزل بذلك فلتفخر سمائل ولتطل سواها على حكم الكتاب المنزل بذلك فلتفخر عمان وأهلها على كل مخضل خصيب وممحل
سلام على حادى مطايا كأنها خواطف برق في سحائب مطل تدوس به شوك السرى غير ذعر وتجرى على رمضائها غير حفل للك الله من حاد كأن مطيه قسى تهاوى أو سيوف بقسصل أخو عزمات لا تفل كانها صوارم برق ومضه غير منلى ترامى به الأنات من كل أيم وتذعره الويلات من كل معول ويحزنه الباكون حول فتنائه وكل يتيم كالخليع المعيل
على الرحب يا حادي العزائم والنهي م محط الرحل من كل أمثل