ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٧٥

قصان ك (سحراً» إنها كعبة العلى و مسعى للصفا فالمه واسع وهرول و لج خاشعاً باب السلام على الحمى وطوف كما طاف الحجيج وقبل وقبل يا إمام المسلمين محمدا تحية أهل الله من كل معقل تحية من يدعرك والدهر صاخب ويرجوك والأيام وثبة فرعسل يناديك والأصداء تملأ سمعه ولكن ذاك السر ما كاد ينجلي تعلل الحيران ألح به الرجا وما كل تعليل يقى المعلل

هو المجد لا يبنى على نذر ولا على ناسك أو ذاكر متبتل ولكنما قربان أمة أحمد دماها وفى القربان سر التوصل فأسعد بنفس قربت فتقبلت وأشق بنفس ثم لم تتقبل هنالك أن تجنح إلى العز والعلى ونيل المني في عاجل أو مؤجل

أثرها كما شاء الإنته كريهة على كل ظلام الخليقة مبطل يرى الدهر عرشاً والرجال قمامة فتلقى طى بتر معطل يرى العيش سوقاً والنفوس بضائعاً تباع وتشرى كالبعير المذلل و ما ثم إلاه لذا العرش خلة وليس لتلك السوق إلاه من ولى

أثرها على ساقين ساق من التضا وساق بتوفيق المتين محجل أثرها على الأعداء تهوى موازعا يكل كمى قاتل فمقتل أثرها كأسراب القطا في أعنة من النصر والفتح المبين المؤهل ولا تخش من كيد العدو فإنني أرى الصبر مفتاحاً لأية مقفل