ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٦-276 -
على أحمد منى تحية شيق إلى كل ذى مجد عريق مؤثل سلالة عبد الله يا آل صالح حمدت السرى فانزل على خير موئل حمدت السرى والدهر حير ان ظهره قد انبت والخريت يهوى بمجهل فرجع ترانيم المغرد بالثنا على ترنموت الراهب المتبتل يبيت الدجى في مدمع متقرح ويغدو بقلب ذى لوانح مشعل
أخي قم بنا سعياً إلى مضرب الوغى نروض الليالي للمرام و ناتلى نهيج الردى في الله حتى إذا ضرى مشينا إليه مشية المتزل نجرعه من لا يكاد يسيغه ونشربه كالظاميء المنهل نفل الحديد بالحديد فإن يكن لنا النصر لم نطر ولم نلسول وإن تكن الأخرى فللخصم محله وسجل لنا تحت العزا راح يعالى و ما النصر إلا بعد كر مركز وفر وتبيت وته ف مجلجل وفى النفس جياش إذا رمت كحه عزانى ولكن في مينى بمبتل فان يلك في ما الله يرضى فنعمه وإلا فأس القال المعقول فحسبي وجه الله عن كل وجهة و حسبي نه ل الله عن كل منضل وقدنى وفاه يوم لا ثم غيره يموف ولا في الناس مثل السوئل وحسبيه والتوفيق يكتب سطره بتأريخه «نل مسلك ختم كمل»
سباق الأعنة
1370
أنشأها جواباً على قصيدتي نالهما الشاعر ان الفصيحان موسى بن عيسى البكرى و حميد بن عبد الله أبى سرور
خليلى من أحياء بكر بن وائل قفا لى على الحباس وقفة باسل
ولا تتمنها حول القديمة إنها محياة تحت القنا والقنابل