ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٧٧

-277 -

بقلب العدا إن كان للقول صارم فيا داعياً الله تف غير خامل لقد صمت الأسماع عن كل قائل وأعميت الأبصار عن كل صائل وما انفكت الدنيا ومن في أديمها على الخسف مطواة عمامة دائل

ركبت عينان الحق حتى ألفته فمن المساني أن يفوه باطل وعاهدته لا أستبد مزة عليه فمن لى أن تعين وسائلى وأوقفت همى فيه حتى لو أنني أردت سواه ناقضتي عواملي

سلام على الفيحاء في عبقريها طويل الخطا بين الظبي والذاو بل سلام على الفيحاء والدهر جامد ومن لى في العليا كفيحاء سمائل كأن تراب العز فوق سمائل متون الحياد تحت كل مقاتل كأن نبات المحد فوق أدمها تغور الأمانى أو نواصي الصواهل كأن خرير الماء بين رياضه) صرير البراع أو صليل القواصل كأن لذات النخل في حسن نظمها صفوف رجال الله عند التنازل كأن الصبا فيها إذا ما تنفست شفاء النهى أو بغية المنفائل كأن أريج الزهر من فوق دوحها أريج المني جاءت بنصر وطائل كأن الشعاب المسكرات فوقها صفائح تبرأو صائف نائل كأن قميص الضفتين زبرجد و بالشعب من عين السما خبر سائل كأن ظباها في الخمائل رتعا سهام القضا لكن على المنطاول كأن لواء الحمد فوق عروشها حسام أب السبطين بين الححافل كأن نوادى العلم بين ربوعها بدور تجلت في سماء المحافل كأن رجال العلم في ندواتها شموس تجلت في كأن ينابيع المكارم والندى أعين التسنيم تجت بوابل كأن رجال المحد من طين أرضها لذاك ترى فيهم كريم الشمائل

بها

هي

الغلائل