ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٨-278 -
كأن الحبال الشم وهى تحوطها من الله سور للعلى والفضائل
وقفت عليها امترى الفكر ضرعه فدر وللفيحاء فضل المخائل وقمت بها استمرئ الماء والكلأ وليس الكلا والماء غير الطوائل و سرحت طرفي في رباها فلم أجد عليها سوى حر غزير المناهل وإخوان صدق لو وقيت نفوسهم بنفسى لما وفيت حقاً لكامل هم القوم لا يستمرئ الذل أرضهم ولا يمترى أخلافها بالأنامل
بني وطني حقاً على إخاؤكم إذا ما المنايا أمعنت في البواسل بني وطني حقاً على ولاؤكم وللسيف في الأحشاء لذة اكل فما المرء إلا عزمه ومضاؤه وحسن الوفا منه لحاف وناعسل
سلام على موسى بن عيسى إذا انجلى ممتن المحلى من نعامة وائل سلام عليه في المكارم والندى وطعن الكلى في الموقف المتبادل و من كحميد وهو في عاتق العلى على طبي سيف القضاء الحائل و من كحميد في حديد لسانه و عضب مناه في دخان النوازل
لهنكما الميدان من ألف غلوة. بداحس والغبراء بين الصواهل لن كنتما من يعرف السبق في الوغى فها هي إلا نخوة من عاهل و إن كنتما من يخسى الطرف شوطه فذلكما شوط الكمي المساجل
وما لإبن منصور عن السبق محجمها كأن العنان منه موهون كاهل وقد كان للفصحى شباة لسانها إذا كل للمصحى لسان القائل لم هابن منصور إلى الرحم التي قطعت في الأرحام وصل الواصل