ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٩-279 -
أواصر حسان بها ورواحة و من مثل حسان لكل مطاول
خليلى ما هذى الأعنة سبقاً بكل كمي عبقري حلاحل إذا مزعت في الدو خلت خواطفا من الشهب نقفو إثر كل مخاتل خذا بعنانى دونها إنه إذا جرى في طغى في جريه غير ناكل الاطفه حتى إذا ما علوته علوت حديداً لا يهون لكاسل إذا زجر الفرسان حولى جيادهم تلافيت منه صهوة دون كاحل
على قصبات السبق منى تحية ترددها ريح الصبا في الخمائل ويشدو على قضبانها الورق ساجعاً بألحانه في أخضر من غلائل يفض ختام المسك فيها وينشى يعاقر من يهوى بخمرة بابل بين الهوى والتجمل
انشأها جوابا على قصيدة بعثها إليه شاعر الشرق أحمد بن عبد الله الحارثي على بحرها وقافيتها
معاذ النهي إن يحى إلا متيما فكراً على تعذاله أو فأحجما وإيا كما أن تحملا خطواته على قتب المحنون أن تتندما ولا تغرياه دون لبنى بغيرها فتنبثق الأحشاء سراً مكتما فما الحب إلاحسرة الدهر من تصب عمرتها يستهى الموت مطمعا
أقول لعذرى أخي شاعرية جموح الخيال لا يبيت منوما أقول له والنفس فيها بقية و ذو الشجو يشجيه الهوى ما ترنما إليك أخي من ذى خيال على النوى أهراب به السارى فحبى وسلما
وتاركة عرض الحنان وطولها تشق الدجي نوراً وتغشاه منشا