ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٨٠-280 -
سرت في قشيب من غلائل سندس تحي من النوام حباً متيما خيال به يحيى الخليل متيما وناي به يفي المشوق توهما لك الله من طيف أطاف مرفها وأحقب من ذكر الحبيب جهنما
هي الروح عند الله في ملكوته له حكمة فيها إذا النوم خيما تطوف بها الأملاك شرقاً ومغرباً و تسرى مها الألطاف حيام هينما فتحسها فوق السماوات شمعة وحسبها في عالم الأرض سلما
خمائل ما حاك الربيع بساطها ولا نمنم الوسمي منها منمنما وأسرار لطف ما حوتها دفاتر وأفلاك سعد لم تصافح منجما تمور بها الخضراء آناً وتارة تنوع بها الصحراء جيشاً عرمرما
أحبة قلبي والمحبة فيكم تحدر بالكأس اللدني منهما سلام على جيم التجمل بعدكم وإن عرفى المأوف أن أتكلما سلام عليكم لا يكن هجركم قبلى ولا شطكم وجد أو لا الصد. صرما وجدأو الصدمصر سلام عليكم ما سرت من ربوعكم نسائم إلا بالوفا لن تنسما
خالصاً
منازل من أهوى سقتك مراحم وباكرك الوسمى غيناً وأنعما منازل حال الحتف بيني وبينها تنادت بها الأحباب صرماً محتما إذا جنّها رويتها بمدامع فتنبت في قلبي القعاد المسمما ولو أنى أسقيتها الدمع رضيت ولكن طالما حال عندما أنادى الثرى حتى تغيب حقيقى فأسمع من نفسي مجيباً متمتها هنالك لم أشعراً في الأرض موقفى أم العرش تحتى أم أنا الأرض و السما وفي مقول، مالا أطيق خفاءه مقالا إذا أرخى اللثام تجسما