ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٨١-281 -
إليك سمى المصطفى وارث الهدى عن الله عانى منى الثناء المعمما إليك إمام المسلمين محمدا تحية مشتاق تنادى به الحمى إليك ولى الله و الترب بيننا نداء ولى كاد بجنه العمى
محمد لا أسلوك دهرى ولم أجد على الأرض من يسلو محال ما انتحى
مو
شما
محمد إن تحمد سراك فاننا ذهمنا سرانا إذ فقدناك هلم إلينا ترأب الصدع بيننا و تبرئ جرحانا كنا أنضب الدما هلم بنا سنا برأيك إنه هو الرأى صان الدين أن يتحطما وماذا عسى أدعو وقد بليت بنا ملابس حاك الهاشمي والحما
دراك الهدى يابن الذبيحين أنه ذبيح أخى هابيل مذكان مغرما دراك الهدى يا سيد الرسل إنه هوى تحت أقدام الضلال محطما تداركته يوماً فأحيبت ميته وغادرته كاطود لما دما فعاث به الأدنى وخاس ابن أمه فأصبح منبوذاً طريداً مدمدما
رسول الهدى ما زلت أجلوك مخلصاً وأدعوك مشناتاً وأرجوك مسلما وأرنوك في قربي وبعدى كأني أرى الله في آياته متكرما عليك صلاة الله ثم سلامه تسوقها الأرواح مسكناً مخما
حلبة الرشيد
انشأها جوابا على أبيات كعد إخوة يوسف الصديق بعثها إليه صديقه على بن منصور التسامسى في قالب العتب الأخوى على صديقه أبى سرور
سفرت فهرقعها الحيا والدين ومن الكراثم سافر ومصون سفرت فغشاها الجمال بزهوه ومن الحمال حقائق وظنون سفرت فغازلها الهوى فتوردت و من النفاعل خائن وأمين