ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٩٦- 296 -
من ليوقد شدهتني أن أحققها لما شهدت عليها جوهر الحكم عذراء لو لمستها كف ذى ألم يوماً لفازت بروح البرء من ألم عفينمة الجيب لكن طرف مقلتها يصبى و يسبى النهى من كل ذى كرم
كما
غناء لو أنها غنت على جدث بال نقام طروب الحال في نغم رفقتها بين طيات النظام زفت بجنح الدجى مقصورة الخيم يضوع نشر التهاني من خمائلها كما يضوع شذا الفردوس عن أمم
فاهنا بأحمد عود التهنئات ما في العيد والحج من فضل و من عظم واستقبل الدهر أعياداً تسر بها و اجعل زمانك حجا غير منصرم واسعد بأرفه أوقات الهناء ودم في ذروة المجد محموداً بكل فم وقابل الله بالشكر الجميل لما أولاك من كرم محض ومن نعم
و اسلم وسلم على الشيخ الرضى فتى جميل وعلى الأبناء كلهم واخصص أباك باهداء السلام ومن حوى جوارك من ندب ومحترم لدنا أخو سعد أسامتنا والآل والصحب من عبس وغيرهم
و من
هذا وخير
والحمد لله في بدء ومختم الدعا منا ومنك لنا من مخلصيك رعاة الود عمرهم بنى على بن عبد الله ذى الهمم خذها لعشر وتسع قد خلون بها من شهر ذي الحجة المعقود بالذمم ذكرى الأخوة
بعث بها إلى الشيخ الأديب عبد العزيز بن عيسى | الكندى تحية ودية وتهنئة أخوية
تحية من صميم القلب أهديها وحسبى الله عوناً أو أؤديها إلى الذي طال في حفظ الوداد يدا وزان إذ زاد نوراً في تجليها عبدالعزيز بن عيسى من علا فجلا الأمانى لنا ما عز جالها
من