ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٩٧

-297 -

إليك يابن الكرام الصيد من يمن خريدة من بنات الفكر أهديها غراء ترفل فى ثوب الصبا مرحا كأن شيرين أبدت حسنها فيها تفتر عن ناصع لا البرق يشبهه كلا ولا الشمس في أبهى مجاريها جلت فحلت بقلب لا بواء له إلا إلى مثلها أو مثل مرضيها

قامت إلى وجهك الضاحي مؤدية من واجب الشكر ما يبغى مؤديها ما سومت قبل رعيا في مسارحها إلا لتشهد شيئاً من معانيها فاقبلت بالأمانى وهى حافلة ضرعاً يسيل لحيناً من تهانيها تعيد بالعيد ذكراها إذا بدأت بيومه الأكبر الجالي أمانيها وتسأل الله أن يزجي لملتها حميد عود الهنا دهراً يواتيها وحسها الله إحساناً إليك ومن رعيت في الله أو راعيته فيها

يا ويحها أتراها وهي ناسيسة لك التهانى بحج البيت توجيها ماذا رأيت به والناس معلنة لبيك لبيك رب البيت تنومها خير الشعور شعور نفس صاحبه تكاد تنشق من رعب مطاومها

أن

الله في ذمة الذكرى هناك فقد كادت تطير لها روح تغذيها وأن لى أسوة فيكم وحسبى أكون في موقف الذكرى أزكيها ذكرى الأخوة أغلا ما ممثله حر وأعلا من العليا وعاليها

يا من إذا أنا أجريت البراع له طغى وأطغى بأفكارى قوافها عليك منى سلام الله ما طلعت شمس النهار وأعيت عين رائيها و اقر أسلامى أباك الندب من شهدت له المعالى ما قد كان يعلها وكل أعمامك الشم الأباة ومن قد أنتجوا من بنى العلياء بانيها