ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٠٥-305 -
كأني لديه من سعاد وتربها مصاب وإنى بالغرام مهيب فلست بعداء إليه وإن عدا على ولكنى عليه نجيب أذلله الله حتى يذل لى وألحمه التقوى غداة يطيب وأركبه لكن إلى مبلغ الرضا من الله لو أن المقام عصيب وأهفو إليه راضياً حلاله ولو عضى والراقيات خطوب وأقرعه حتى يلين قياده لو أن الليالي فيه وهى نيوب وألعقه في الله صاباً و علقما لأشتاره كالأرى وهو حليب
جهينة أخبار النساء مدققاً حقائقها إن الحمال كذوب تجاهلت حتى قد ظننتك جاهلا وأكثر حدس الحادسين نخيب و قمت تنادى بالودي إليكم فإن فؤادي بالغرام سليب وأقبلت في أحلام نفسك سائلا ورب سؤال جد وهو مجيب طويت الهوى تحت السؤال وإنه ليجدر بي أن ليس ثم أجيب
أتنكر أياماً سقتك سلافها من الدهر صرفاً لم تشبه لغوب إذا رضتها ذلت وإن عدت راكباً عليها فخير السائحات ركوب وإن زرتها أزرت «بشهرين» مسحة فأمتع بها إن البنان خضيب وإن عدت تستسقى هواها ليبانه فارو به إن المقام خصيب وكم قد أتت تسعى إليك مشوقة ينوء بها عند القيام كثيب أأم تلك أيام تقضت وذكرها حرام لعمر الله ثم ذنوب رعى الله أيام الشبيبة أنها عيون لأيام الحياة قلوب