ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣٠٨

-308 -

نشطت فهامت في الطبيعة حرة تحت السماء نقية الأفكار و تفتقت أكمامها عن فكرة مصقولة كالصارم البتار فغدت و قد بدأت و عادت بالهوى تفتض ختم المساك عن إسكار

جلال العابر

من الاخوة سعيد وسالم ابني حمد بن سليمان يسألان

عن بيتي عبد الرحمن بن ناصر الريامي

الله در كريمة أرخت على صدري داوئها محل سرائري لم أرض ذا القرنين من أكفائها كلا ولا موسى كأني سامري

الجواب

خذ في حديثك عن جلال الغابر و أشح بوجهك عن حمال الحاضر واقر أسطوراً بيض التاريخ من صفحاتها الملآى بكل مفاخر وانظر إلى رايات أمسك والظبا فوق الأعنة كاللظى المتطاير حيث العروبة لا تهون لغامز حيث الشريعة لا تا من لهاصر حيث العنا والفقر تحت شعاره أقوى من الحبروت للمتكاثر حيث الشعور شعار مجد باذخ حيث الحمال كمال جيل ثائر حيث الحضارة شيمة عربية لا تستهين لأجنبي ماكر تحمي کرامتها وتحفظ خلقها وتصون بيضتها بعزم صابر وترى تقاليد الأبوة في الهدى حرماً يصان بكل ليث كاسر ما إن تقلد غيرها في حالة لكن يقلدها الورى كالفاخر

ستقباً لها في أوجها حيث الدنا تخشي سطاها عن قوى قادر حيث الملوك وما تشيد وتقتنى تحت السنابك كالهشيم الخائر ما خان رايات القياصر في اللقا خور ولا خامت عزوم أكاسر لكن غدوا والعيش هم نفوسهم إذ هم عيصك في القنا المتشاجر