ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٠٩-39 - -
حتى إذا الجمعان شدا حملة تحت القنا طعناً وضرب الباتر و تلاحم الفئتان في حر الوغى نكص الحياة عن الحمام الهادر
تعس الحياة وذلها لهواتها فهى القنا ومن الفنا كالناضر أين الذين ترفعوا عن لومها حلماً وعزوا بالمقام الباهر جعلوا الردى خطا إلى غاياتهم حتى استووا بالقهر فوق القاهر ما مات تحت السيف إلا خالد إن حى تحت الذل كل مقسامر
جيل الإباء والغيرة العرباء بل جيل الكرامة كابراً عن كابر جيل العروبة والنبوة تممت أخلاقه وجلاله عن ناصر جيل بغيرته وفضل إبائه يعلو السما لا بالحمال الباهر ما إن تلذذ بالسفور لغيده متعرضاً بجمالهن لعاهر لكنه ضرب الحجاب صيانة للحسن عن لمسات وهم عابر و مضى يغار على الحريم فلا اشتها نفس هناك ولا تلذذ ناظر وبنى الخدور على البدور فلايد تدنو ولا أمل ولو لمغامر واشتاق لكن للخيال فهام في أحلامه عن وجنة ومحاجر ورأى الطلول فشاقه ألافها فسري يهيم بلعلع وبحاجر وتراه يعمل والحسان بجنبه مخبوءة تحت النقاب الساتر فكأنها شمس النهار بدت على وشى الطبيعة في الحمال الساحر وإذا نظرت إلى العلوم سمعتها تروى الثقافة عن تفنن شاعر و سمعتها تستنبط الأحكام من آيا تها عن لج بحر زاخر ولكن هناك غادة محجوبة قادت عساكر نجدة لعساكر ماضرها ضرب الحجاب ولا الحيا إذ صانها للمجد يمن الطائر
لله أم المؤمنين
خداتذ
كبرت أنوثتها ذكورة خاهر