ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣١٠

-310 -

وغزالة إذ أقسمت يوماً فما حنثت وصلتها صلاة مخاطر وكأنما الحجاج في جبروته يرنو إليها عن عيون الصافر

لو حافظ الحيل الحديد على الإبا صوناً لمفخر خندق وتماضر وطوى العمائم ناصعات بالهدى متلحياً منها بعز طاهر ورعى الأبوة في كريم شعارها بالدين بالخلق العظيم الزاهر بالاتحاد لما له من شيمة حفاظ مرهوب الحفيظة غائر لحمى الحمى عن كل عاد غاشم واحتز من صهيون رأس الغادر

هيا إلى الأسس القويمة إخوتى أسس الرسالة في جلال الغابر هيا ننقى ساحة الأوطان من وغد دخيل بالعناد مكابر أشر سعى متص فضل دمائها وينث فينا فضل سم خاتر شذاذ فاق تبنوا أرضنا أرض النبوة تحت غى ظاهر هذى فلسطين الأبية لم تزل في الاضطهاد فريسة للعاقر والغرب يشحذ مدية الحزار عن غرض دنيء تحت هزء ساخر ما بالنا وهو العدو لعيصنا نقفو خطاه صاغراً عن صاغر نغدو على أزيائه ونظل في حاناته ونبيت تحت الحافر أو ليسه قد كان أمس مواطناً لأعنة وماكلا لبواتر أو ليسه قد كان طوع مرادنا عن عزة قعساً وصيت طائر لكن تفانينا على الدنيا فلم تأخذ بأيدينا لحد عاثر وتنكرت لوليا أخلاقنا فأضاعها مخطاً كأمس الدابر

منى السلام علي کريمي محتد نشئا بإيوان الحلال العامر وتفيئآ ظل العروبة وارفاً في عز سادات وعزم كواسر وتسنمها عرش الشريعة باذخاً في عود صلب لا يلين العاصر