ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣١١أم
أسعيد هاك تحيتى أخوية ولسالم مقرونة ببشائر يا نجلى الشهم الأبي الطاهر حمد الكريم بن الكريم الزاهر وسلالة الشرف الرفيع الباهر في ذروة العز العتيد الصادر إياى يا أخوى أم إياكمسا ناداه قس زمانه في شاعر أنه نادى الشريعة وهي في وعنانها تزجى مطى مسافر أسمعتماه وهو ينشد فاخراً بتراثه تحت الوقار الواقر لله در كريمة أرخت على صدري ذوائها محل سرائري» لم أرض ذا القرنين من أكفائها كلا ولا موسى كأني سامري» هي تلك زينته وزينة جده شرف الأبوة بالحلال الظاهر شرف اللحى شرف الأبوة والهدى ومكانها منه مكان الخاطر
لله من شعرات مجد أنبتت في وجه صاحبها صباحة باقر وتخلقت خلق الشهامة عندما خلقت مهجته إرادة ظافر وتعززت فيه به عن وصمة في سمت ذى حلم ووثبة طافر صانت فصينت عن تلمس حالق و ترفعت عن قاطع متحاور عظمت فلا موسى لها كفو ولا ترضى بذي القرنين أى كمعاشر موسى وذو القرنين تورية؟ ن بالكهف ذكرهما أتى فى الآخر هذا هو المعنى القريب ولم يرد والموسى والمقراض قصد الشاعر فليبق مجد العرب في عليائه مترفعاً عن عابث مهاتر متعلقاً بالله في أحكامه و بأحمد في مستواه الباهر وعلى الختام تحية مسكية ة جي الصلاة على النبي الشاكر
ماء الحسن
من الشيخ خلفان بن ناصر السعدي يسأل عن هذين البيتين
فلو لم يجر ماء الحسن منه بصحن الحد لم ينبت شقيقا تود أن تكون الشمس أختا له والزيرقان أخاً شققاً