ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣١٣-313 -
إلهي إن يك المضمار وعرا فحسبى أنت في قصدى رفيقا إلهى ما ألوت رضاك سعيا فأبلغنى المرام وكن شفيقا
أقول لمرسل البيتين بحثا إليك فماء عرفاني أريقا ولكن أستعين الله قولا و قدنى منه حسبانى حقيقا أتعرف من رماه اللحظ حتى ترامى شاعراً وبكى عشيقا فقال وبابلى السحر يسقى لهاه فتنجلى روضاً أنيقا ولو لم يجر ماء الحسن منه بصحن الحد لم ينبت شقيقا» تود بأن تكون الشمس أختا له والزبرقان أخاً شقيقا» بكسر الزاي والراء اتفاقا هو البدر الذي أو فى شروقا فهذا ما أراد هنا وفيه سوى هذا وحسبكه خليقا و دو نك بنت ضحوتها فخذها وقد عبق الفضا منها عبوقا و دم واليك تسليمى و شكرى مختتمى ومن لى أن أطيقا واقع الحسن
مطارحة من أديب شاعر
أفقهنا قل لى بقيت موفقا أخل حرمان الحبيب من اللقا ممن يحب إذا الوصال تنسقا من بعد ما صح الهوى وتوثقا دينا ولم يعق المرام معوق
الجواب
يا من سما نحو الحمى بجلاده فرآى على الشرفات أهل و داده فهفا إلى الغايات خلف فؤاده لكنه قد عيق دون مراده والطور يرجف والمناجى يصعق
واصل مسيرك جاهداً لا تجمد واركب سراك إلى صباحك تحمد فالحسن يحتكر الهنا لمبد ويلين للمرن الذكى الأمرد و يبيت في أحضانه. يتملق