ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣١٥

-315 -

أكل ذلك بعدما ارتبط الهوى بالدين و انفصمت مواثيق النوى ولوى العناق يد الحبيب على اللوا وتبينت أعلام طامسة الصوى والخافقات من التفاعل تخفق

لا والذي جعل الوجود عواملا وبني حياة العنصرين تفاعلا و جلا مرام هواهما متفاعلا ليتم إيجاد الوجود تناسلا ما إن لحرمان الحبيب محقق

الحب بالحرمان ثمة قد قضى؟ أم ثم ظاهرة تبناها القضا تجلو الأنوثة كالحسام المنتضى حينا وحينا تحت أجنحة الرضا تبدى ملامح شادن يتسأنق

فاغنم ملامحها ولا تتلعم وإذا طغت فاشمس بدون تجهم حتى تفيض إلى القضاء القسم وتحرك الأوتار دون تلعثم وترى الطبيعة دمعها يترقرق

أما الحمال فما عليه تحكم أبداً ولو شدت عليه الأنجم إلا الغرام فإنه يتحكم فيه وتخضعه فلا يترم و يبيت ختم المسك عنه يعبق

تكاليف الغرام

من الشيخ القاضي سعيد بن

أحمد الكندى

يا من رقى لسماء زانها حبك سماء عزيرى من دونها الفلك فتي على الخليلي من رجوت به إيضاح صبح الهدى فالجهل محتلك أهدى سؤالا به نسج القريظ على منوال فقه ففيه العقل مرتباك ريم ولم أدر أن الغدر شيمته العقول بألحاظ ويهتك) يسي ابتعت بالدين والدنيا مودته وخانى فعلى من يرجع الدرك» فهل على العين إذ تجى بناظرها أم يلزم القلب أم بالكل يشترك