ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣١٦-316 -
أوضح جواباً يخفف بعض نار جوى من الذي صادنى من لحظه الشرك لقيت منه تكاليف الغرام بما لم يلقه سوقة قبلى ولا ملك
الجواب
ما للمراثى على عينيك تشتبك و الشمس يغرق في لألأنها الفلك أم ما لعقلك والأنوار تملؤه كأنه بسواد الشك مرتبك أم ما لقلبك كالنساعي أحبته يکاد مما به يعتاده وعك أهكذا الحب إن تنجم طليعته تهجم طبيعته بغياً فتنتهك كأنه الحرب إن نحم الوطيس بها تبدو بها للردى في أهلها سكلك تأتى على الهمة الكبرى صغيرته ملك كما أتى بقضاء مبرم ويأخذ النفس قسراً من أسرتها كأنه لأسارير النهي حسك أم القلوب شتاتا في مآخذها فسالم وأخو صبر ومنهتك هذا يقود الهوى قهراً وذاك له ينقاد جهراً وهذا أمره ربك تبارك الله كم الله من حكم يسوقها الوهب فياضاً فتنسبك
حسبي
مهلا أخا كندة فما أتيت به كأني أنا أنت اليلمع الحنك مهلا فكافيك ما قد قيل في خير وأنت منه بذاك السر محتنسك لو أفصح العلم عنه قال منتسبا يكندة أصلا زانه نسلك ما لى وللعلم تبلوني سوائمه شوارداً وأنا البطالة الترك أنفقت عمرى فما لا خلاق له خلف الأماني فخانت رجلى الورك مهلا أخا كندة أجريت من مائة جرى المذاكي غلا باو المدى البرك مهلا جوادك في مضمار غايته فهو المحلى وخيل السبق تعترك تركتى بين أقدام الجرئ على فتاك وإحجام من أعيا به فتاك لكن أقول وعون الله حسبى أن يأخذ بضبعى والأهواء تشتبك