ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣٢٥

-325 -

يا حبيباً في خلقه اللين والرقة والغنج في مهاة لعوب والوفا والوئام والصدق والإخلاص واللطف في ذكاء اللبيب هاك روحى فاستبقها أو أضعها سلمت روحك التي تحتفى بي لست أنساك في جمال محيا ك وفى ذلك القوام الرطيب لست أنساك في خلائقك الغر وفى خلقك البديع العجيب

إيه أيامنا البوارح عودى بلذيذ اللقاء رغم الرقيب وصلى الحبل بيننا بعد ما أن كاد ينبت في سماء النحيب إيه أيامنا إلى العادة الحسنى إلى ذلك المقام الخصيب حيث كنا نرعى السرور خيالا طائشاً بين شادن وأديب حيث كنا نوزع العيش بالسا عات بين الشادى و بين الطروب و نداجي الحمال حتى تدانى داني القطف بارد المشروب أو نسلوه حين لذ جناه وننائيه في الفضاء الرحيب

ونعانى الأيام من بعده جنا ترامى بكل شيء رهيب إنها كفر نعمة فتدارك بالمتاب التفريط فعل الأريب وسل الله منه إتمام ذى النعما كما شئت فهو خير مجيب وتمتع بمن تحب كما نه وي بلا خشية ولا تأنيب

يا حبيبى

بقيت في كنف اللـ

ه معافى من نائبات الخطوب

و سلام عبر الأثر يغاديك بأنفاس لطفه يا حبيبي ينشر الطيب والتحية والإخلاص والوصل غاية التأويب

نسأل الله أن يحقق ما نصبو إليه من اللقاء القريب في ثياب من السعادة والأن عليها من الهنا كل طيب فلم الختم فاح عن أرج المسك يهز الأعضاء قبل القلوب