ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٢٧-327 -
وطالما عاقرتي في خمائلها غناء راووقها بالغرف مصبوح
پاسارى البرق هذا الروح والروح فهل لديك لما أمطرت تلقيح يا برق قف في ربيعي باكياً فلقد تضاحكا لك فيه الررح والروح أرو المعاهد من أحيائنا غلقاً حيث العيون لها باللب تطويح واسق الأقاح رضاباً من مقبله فإنه من سلاف الريق مطفوح وأطرب الورق في أغصانها ثملا فالحب لوعته سمع وتوشيح وفتح النور عن عرف الصبا سحر إ فالعرف مبعته للزهر تفتيح ونمنم الحسن وشياً في غلائله فالحسن إن يطب الألباب ممدوح و استقبل الورد بالتسليم مبتسماً فا اورد عن وجنات الحسن مفتوح وانشر صحائف من ربط النعيم على جنح النسيم لها بالرمز تنقيح وفض ختم بياني عن معتقة من كوثر الحب حيث الشدو تسبيح كؤوس الحب
رجاء كما فاح النسيم عن الورد وشوق كما أذكى الزناد حشا الصلد وطيف كأنفاس الحبيبين في اللقا يعبر عن وجد ويرتاع من بعد وهجر ولا هجر الشقيتين عن قلى ولكنه هجر اللقاء إلى حد ووصل كما هبت عن المنية الصبا ونارت بأفلاك الرضا أنجم السعد
رعى الله من أهوى وإن شط داره وحياه بالنسرين والآس والورد أحبة قلبي إن تحلى بيننا النسوى فما هي إلا لذة الوصل من بعد أحبة قلبي إن يك الهجر كلفة فما هو إلا كانتظار على وعد
سلام عليكم من فؤاد مدله غذاه هواكم منذ أن كان في المهد سلام عليكم لا يكن آخـ و اللقا خداة اجتمعنا تحت أردية الود