ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٢٨-328 -
و دار تكوس الحب صرفاً و ضمخت بغالية الإخلاص حاشية البرد وحى الهوى أهل الهوى ومشى الرضا
يجر عليهم ذيل فائحة الند
هو الحب في كل اشتياق ولوعة ولكنه خد يطل على خد
وعين على عين ودمع بدمعة وقلب على قلب وقد على قد يوحد مشتاقين في صدف الحمد كذلك فى حالى حضور وغيبة
هو الحب ما أحلى السيادة والرضا مبادلة بين الحمائل والعقد هو الحب ما أقساه إن كان سيداً يدل بسلطان الغرام على عبد هو الحب كم شاك لديه وشاكر وما العدل إلا ما يعيد وما يبدى
شقيق الهوى إن كنت لا تتقى الهوى فإني أخشى أن تصاب على عمد هلم بنا نمشي رويداً لعلنا نصادف أثناء السرى منية القصد نداجي الهوى حتى يلين قياده فنشكو إليه ما نعانيه من جهد
شفيق غرامي إننا توأما هوى رضعنا لبان الحب شهدا على شهد ولدنا على جفن النعيم وعينه يباركنا فيه الغرام عن المحد نروح ونغدو حيث لبنى وقيسها حيارى بلا وعي نشاوي بلا رشد ندارى عيون الدهر وهي كليلة ونخشى جماح الكيد وهو على القد إذا نحن طارحنا الغرام شكا لنا من الصد ما يشكو المشوق من الصد وإن نحن قاسمنا الهوى لذة الهوى أباح بما يخفيه من لذعة الوجد
رأى الناس فوضى فاطمأن إلى الوفا يبادلنا فضل الصفاء على الورد وقام علينا في المحبين خاطباً فكان الوحيد الفرد في الجوهر الفرد