ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٢٩واضفى علينا بردة لؤلؤية تشف عن الفردوس في نفحة الخلد فلله منا ضعف ما فوق وسعنا من الحمد ما يربو على الشكر و الحمد
الفاء
يا فاء بين الحب والحكد سر يذيب النفس بالكمد يا فاء ليس الوعد في أمل كالوعد مضروبا بلا أمد يا فاء من يعشق يضيق بسه قلب الهوى للشرك من أحد العشق معنى لا تقاومه هذى الطبيعة تحت مجتهد فعلام يمرق سهمكم عبثا ويطيش بين الغي والرشد أجد الكلام بحبكم عسلا والعيش لا يؤتى من الرغد فإلام يشربه الشريك كما قد كنت أشربه على البرد إنى أحس النار في كبدى مضضاً فهلا تشتفى كبدي إن لم يكف الدهر عن غرضى فعليه منى صولة الأسد أنا من علمت فلا يغرك من ا آخيته والحتف في الصيد
الحبيب المتقلب
ذكر الدهر وأنتى يدكر وسل الأيام هل من مدكر وسل للأيام في طالعها وسل الشمس تجد ثم عبر وسل الدنيا لدى أبنسائها هل سقتهم شهدها دون صبر ثم قل ما شئته في حرد أو رضا أو أشبع الرأى فكر لى حبيب كله مشكلة في حياتي ساقها نحوى القدر أنا أهواه وأهوى قربه وهو هوانى ولكن في صور تارة ألقاه غضبان بلا سبب يبدو وكسلان أخر وأراه مرة في فرح زائد لكنه لا يستمر وعلى غيبوبة من فكر تارة أو نظرة في لا نظر وكأن الدهر في نظرته خائط والناس خيط وإبر