ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣٣١

واحى مأنوساً به في غبطة فهو في علاته روح السحر وادع من قد جعل الحسن له خادماً أن يجعل الحسنى مقر سمراء النيل

أمل سائر وحلم سار وأمان معفية الآثار وهوى بين ذا وذاك مضاع بين ورد الخدود والأزرار وأنا ثم سر ذاك الهوى الخا فت حيران بين نور ونار جمد الشعر في فمي وبقلبي رقدت ثلة من الأفكار و تداعى في وجهى الأمل الحا تر ينهار في فم الأقدار و من الوعى جائع في ضميري لا تغذيه بسمة من نهار يرقب الليل كي ينام عليه بين خصلاته وبين الدراري لا تموت الأحلام منه ولو ما ت خيال المليحة المعطار

داعبته الشقراء في ليلها الرا قص بين الألحان والأوتار ودعته السمراء وهي تغني قف على شاطئ الهوى ياسار قف قليلا بين الكروم وأقبل فوق زهر الورود والحلمنار بين فل ونرجس ورياحي ن كثفر ومقلة وعذار

كوكب الشرق قد أطل على النيل فهاج السفور بالأسفار وبدا النيل عقد در أضاعت ه الزليخا بيومها التذكاري وعيون الرقيب حبرى صواد وعيون الحبيب يقظى سوار فتطلع نحو الشجيرة بالضفة بين الظلام والأنوار تجد الحب في الدلال يحييك وراء السرور والإسرار فتطلف به وعانقه والم خده بين وردة و تار