ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٣٢إيه سمراء ماتسمر طرفى فيك حتى تسمرت أشعارى
و دعانى الغرام فانصعت لكن لك دون الورى خلعت عذاري وهفا فى الهوى إليك فأسلمت قيادى إليك دون اختيار فقفينى أمام وجهك حينا ثم سلى طرفي من الأشفار واطرحيه بمسرح اللهو أرضا تحت أقدامك التي لا تدارى وقفى وقفة الدلال وغنى نغمة الحب واحفظى أسرارى وادفعي الزهرة المفتحة الشقراء للرقص في يد القيثار فلعلى أحيى هناك خيالا أنت فيه عقد من الأزهار
يا فتاتي أنت الحياة لروحي أنت نوري يامنيتي و نواري أنت منى سواد عينى وسودا ء فؤادى ونشوة الأسكار أنت رمز الحمال فسره الحس ن بلحظ من طرفه بتسار أنت زهر الربيع في بسمة الفجر ومسك الختام في الأسحار خميلة الربيع
ما بين معترك الرجا والياس وقف الغرام مصعد الأنفاس يبدو الذهول عليه في لفتاته وتجول فيه خواطر الوسواس ويبيت من حر القطيعة والنوى مثل السليم وقد بكاه الآسي يشدو الحمام أمامه فهيجه فيقول آه من الرجاء الناسي صحيح الحمام على غصون الآس ما للطريح على الحمام يهيجه
اليأس عملأ قلبه فيميته ويد الرجاء تعوده فتواسي
وذكية الأردان تسحب ذيلها مشى العروس بزهوة الأعراس العروس: زهوةالأعراس بكرت تهينم في الرياض ندية فكأنها بكرت بغير لباس لو خلتها والسكر يرفع ثوبها عن عرف غالية و لطف مؤاس