ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٣٤-334 -
علق اليقين من الهوى أهل الهوى وعلقت تخييلا على قرطاس وترى الخيال إذا تحكم بالفتى طمح الشعور به على المقياس يغدو به الشعراء في أنغامهم رغم الحقيقة والغرام القاسي
ومتيم النزعات حيران الهوى يطوى حشاه على هوى حساس تتجاوب الآهات بين ضلوعه كتجاوب الأوتار فى الإحساس جاذبته في العنان على المدى فأبان تجربتي عن الإلم اس أبكته صادحة على فنن الربا تدعو أسير هوى بلا أمراس أكل الغرام فؤاده فغدا بلا مدلها في الناس
وتر بهم
حتى إليه ورجعى إن الوفا ثمر المحبة رغم أنف قاس إن المحبة لا يلذ مذاقها حتى تشعشع فوق هام الرأس والكل ينشد في حماها غاية
ما
بين معترك الرجا واليأس
بين العيد والمدرسة
سكن الفؤاد فيزنى تصريفه وسئلت عنه فعزني تعريفه ورمى البلابل وهى فى أغصانها من دوح قلب هام فيه عفيفه وافتر عن برد الحياة ربيعه لشغافه فانشق عنه مصيفه وبدا يداعب عطفه نفس الصبا ف حمت وأواخانه معطوفه ومشى يريحه الهوى وتهيجه نسمات بابل تارة وتخيفه فارتج من تحت الخفيف ثقيله واهتز من فوق الثقيل خفيفه
لم أنسه إذ جاء في أترابه كالبدر أو بدر التمام وصيفه والعيد يكتب في صحيفة خده سطراً بأحمر من حشاى نزيفه