ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣٣٥

-335 -

فدنوت منه لعل روحاً صادقا في وحيه يحيى به ناصيفه وطفقت ألحظه وقد لعب الحيا دور التفاعل بيننا تأليفه و همست في أذن النسيم إشارتي فأشاح مسقمه وشح ضعيفه و مسحت غرة تربه لأغيره فدنا ولكن في الدلال لطيفه فوقفته و وقفت نختلس المنى لله قفنا هناك وريفه يهزه تصريحه حيث اللسان يعزه تصريفه

حيث المآق

مو

يا من أكتم في ضميرى حبه راقب ضمير أأنت منه أليفه يا من أدافع أن أبوح بسره عش رمز سر أنت منه حروفه يا من أنا هو والهوى ناموسنا دم في فؤاد أنت فيه ظريفه يا ومضة غشى كياني نورها حياك من أحياك لي معروفه

ما لى ذهلت عن الوجود وما به لما تساقط عن جناه نصيفه من لى وقد فاجأته متربعا في صحن مدرسة هناك تضيفه وكأنه ملك على كرسيه والحاضرون عبيده وضيوفه فرميت نفسي إذ رأيت جبينه في حجره فهوت على سيوفه فبكيت بين جماله وجلاله شجوا تواً إلى أن لان منه عنيفه وقرأت في أسطار آى كتسابه أقبل إليه ولا يرعك مخوفه فنهضت أستهدى الكتاب دليله لما تجلى عن مناى شريفه حتى ظفرت به على شرع الرضا فهصرت أملده وذل قطوفه وجنيته سكران من خمر الصبا والآس يستهوى الوجود حفيفه ور شفت من برد الرحيق رضابه عن مبسم ماء الحياة حليفه و فضضت عن مسلك الهناء ختامه ودم السلاف تشف عنه شفوفه

(م 25 ديوان العبقرية)