ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣٣٦

-336 -

مرفأ العاشقين

تفيني على هرة الزنبق و هزى كياني ولا تشفق وبوحى بحبيبك بين الورى ليدرى السعيد به والشقى وهيا بنا نقطع الروضتي ن إلى الشاطئين إلى الزورق إلى لحة من سراب الخيا ل نعوم عليها ولا نتقى نعوم إلى مرفأ العاشقي ن إلى روضة الأمل المورق إلى همسات الهوى فى الهوا إلى لمسات الغرام النقى إلى نضات الدما للدمى إلى ومضات السنا المحرق

وسمراء محسدها البدو فى التكامل والشمس في المشرق ويبكى على مرفقيها الحما ل شوقاً إلى ذلك الرونق ويخدمها الحسن في لهسفة كأن بات منها على موثق ويغدو الغرام بأعتابها ويمسى دليلا على الأروق ويهفو إليها نسيم الصبا يقبلها قبلة الشيق ليكسب من عرفها عسرفة فيسكر في دربه من لقى

أسمراء إن كنت أنت الحما ل فماذا لهذى العذارى بقى وإن كنت للحسن مخدومة فرفقاً نخادمك المعرق وإن هام حولك هذا الغرا م فكيف يلام الحصور التقى وإن رمقتك عيون الهوى فمن يعذل الدهر إن يرمق وإن كان في الريق طعم الرحيق فمن ذا لذا الكون أن يستقى

ويا على ساحة الروضتي ن وقد ضحك الورد للزنبق وهام الشجى بها تانها ونام الحلى على النمرق وكانت تعاقرنى حبها وكنت أعاقرها منطقى