ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣٨١

381 -

إخواننا في المغرب العربي لا يطغى الزمان عليكم ويجور فلقد تقلص ظل أهل الله عن قومي وفار عليهم التنور فهلم نبتدر الكنانة سبقاً ندعو الفقيد ولو علته ضخور ونقول يا مصر اهني بجوار من شرفت بحيرته النهى والدور ونسيح في عرض الحنان وطولها حتى نراه ثم وهو أمير والحور ترمقه بعينى جوذر وتسير في الفردوس حيث يسير

صبراً بنيه على المصاب فإنه خطب تطيش له النهى وتطير والله يحسن في الفقيد عزاءكم ويحوطكم من بعده وينير ويضاعف البركات في ساحاتكم غيثاً يبارك عارضيه النور غيثاً يؤرجه الختام مؤرخا: الكون أمر والمقام خطير:

مصاب الدين

1385 ه

رثى بها الشيخ الفقيه ابا حميد بن الإمام المجتهد الشيخ عبد الله بن حميد السالمي 1386 ه هو الدهر كم ساء الكريم سروره فحتام لا تعطى الذمام شروره هو الدهر كم راش الفتى وأراشه وكم ضار بين الناس من لا يضيره هو الدهركم أرخى على المرء ستره وكم هتكت عن سو سوأتيه

ولو

ستوره

لحا الله دهري ما استدارت صروفه على الحال إلا ريثما يستديره أن حالا حاولت منه نجوة لحاق بها من مكره السوء نيره أرى الدهر فظاً والمصائب حمة و حكم القضافى الناس ماض عسيره وما الناس إلا هالك وابن هالك وما الدهر إلا معبراً وعبوره

على الدهر بعد الراحلين تحية تثير أساها لوعة لا تثيره