ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٨٣-383 -
وياشيبة الحمد احتمل نبأة الأسى فانك عمرو الملك غيل قصيره وإنك نصل المحد فل غراره وإنك غيل العز أودى مصوره
فلا تبتئس يابن الذي شيد الهدي فتحت ابتلاء الله لله خره ولا يحسب الصوت الذي جاء صارخا بأن ثبير الحلم يبدو غروره فما الجسم إلا وردة ثم رمة ويبقى على الأيام منه منيره وفيك وفى الباقين من آل شيخنا رجاء الهدى ماكان يرجى ظهوره فأسألك اللهم للدين حوطة وللشأن فالتاريخ: شيك ضميره
طائش المنية
رئى بها الشيخ الكريم حمد بن سليمان بن حميد الحارثي 1389 ه
1386
بزه طائش المنية بزا فتنزى ولم يكن يتنزى ودعته الحياة لكن إلى المو ت فلما أو في عليه استفزا وسقاه المنون كأس الحميا فتروى منه ولم يأل عجزا ودعاه القضا فلبساه حتى حام حول الحمى تدلى مجزا راقبته الأيام إذ نام يقى ليته هب وهى بالنوم ترزى مستهاماً يتيه فيها إلى أن ذاق مر القضا ففوجئ لزا
يا بن هذا التراب مهلا فما أنت بمعطى من نزوة الدهر حرزا بت تغزو الدنيا بزعمك رأيا ولأنت الغير الذي بات يغزى كذبتك الآراء إذ صدقتك الخال عرضاً وبرك الأمر بزا ودعاك القضاء للغاية القصوى فأقبلت ضارعاً تتنزى كنت مولى الوادى فمن لك أن تحيي عليه وأنت للرق تعزى تتمنى وما تمنى محال و تناعى والحال أدنى مجزا
(م 28 - ديوان العبقرية)