ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣٨٤

- TAE-

ما لهذا الوجود يعتسف السا عات حثاً ويقطع العمر قفزاً ومطايا الآجال فيه ترامى في قطار ينبت أجزاء أجزا وبنو آدم رهائن حتف ليس تفدى لوجيء بالكون كنزا من يؤخره يحيى فى أجل غير ر مسمى ومن يقدمه حزا وهم نائمون فوق بساط ال لمهو أمناً كأنهم ثم معزى

ق لهيباً ويصحم الحزن وكزا

نبأ ما سمعت يهوى به البر جاء ينعى كريم قوم قضى الحتف عليه وكان للمجد نشرا يا له من عزيز دهر تقاضته الليالى دين المنية جازا ساورته الهموم دهراً فوافا ها بصبر الكرام يسعون غزا وتولاه من مصائب هذا الدهر ما لو أصاب رضوى لأزا عاش بين الورى كما ما ت خميداً بالخير يطرى ويجزى وأقامت في سوحه نعمة الله فأولى شكراً وأولى عزا الحمد حصنا حمد من بنى من فغدا حصنه على الحمد حجزا يا رفيع المقام يابن سليما ن لك الافتخار جهراً وركزا

أيها الراحل الذى ترك الحمد تراثاً لوارثين أعزا مت كريماً تجد أمامك ما قد مت فالمؤمن الذي ليس يخزى ولك الله في الحياتين ذخرا فاعتمده فالله خير معزا و احتسب مامنيت قبل به تا ماه كنزاً وصالح الفعل حرزا فوداعاً وأنت للخير أهل وسلاماً وأنت بالخبر تجزى وسلاماً وأنت تستودع الله عيالا أعز من يتعزى بارك الله في البنين وفى الأس رة جمعاً ومن لمحدك أرزى