ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٨٥-385 -
يا أولى الراحل المفدى تحيا ت على قمة المقام المعزى ولأنت الذى عنيتك عبد الله يا شيبة الفخار المرزا و بنيه أهل المعارف فضلا من إليهم كل العوارف تعزى ياأعز الإخوان بالعلم والإي مان والحكم لا برحم أعزا وعزاء في شيخكم من صفى كلما حاول العزا ما تعزى وسلاماً عليكم من محب بات تحدو الوفا جلاء ورمزا وختام الكمال ينفح في تا ريخ فخر بالبرم في الله عزا
تأبين الأدب
رثى بها شيخ الأدب و الفضيلة سليمان بن سعيد ناصر الكندي
1389 ه
على نبأ وارى الرناد شنيع أهاب بصوت كالعواء رفيع أهاب ولكن لم يجد غير جازع بقلب كانات السليم وجميع أهاب إلى الدنيا بدمع محرق وأنه محزون وشخر صريع بكيت وهل يبكى الوفا غير أهله وأى كريم بات غير مروع على ما جد من آل كندة حازم إذا ناصبته الكيد أم شنيع يزيد على ريب الزمان تجلدا ولم يحن فيه راكعاً لفضيع أطاعته أم الصبر في كل حادث ولكن جد الموت غير مطيع
سليمان إن نفقدك نفقد محنكا صبوراً على اللأواء غير جزوع سلمان إن نفقدك نفقد أخاوفا أمينا لسر الخل غير مذيع سلمان لا ينفلك منك تجاهنا كريم على الإخوان غير وضيع فقدنا حواليك البراعة والحجا ولكن ما ألفت غير نزوع برعت يد الأيام صبر أعلى الأذى فبو بجميل الذكر خير ضليع فمثلك ينعى بالتجمل والرضا وإذهاج من فقديك حر ضلوعي