ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٨٦-386 -
لك الله إكراماً لك الله رحمة لك الله غفراناً لغير مضيع لك الله في الأبناء خير خليفة وفى الأقربا الله خير سميع
سقى الله ذياك الضريح بوابل ملث من الوسمى كل طلوع وحياه بالرحمى سلاماً مباركا عليه إلى يوم أغر جموع
الموقف الرهيب
قالها معززاً بها مرثاة عمه العلامة محمد بن عبد الله بن العلامة المحقق الشهيد سعيد بن خلفاء الخليلي إلهى تدارك أمتى أن تفرقا ونحلتها البيضاء أن تتمزقا إلهى حطها أن يداس عرينها فقد كاد ما بالكيد أن يتحققا إلهى ما للكون مادت صروحه و ماجت به الآفاق غرباً ومشرقا إلهى ما للأرض تهوى بأهلها تكاد على بحر العفا أن تزلقا
e
إلهى ما للعرش والفرش والسما يذبن على نحر المصاب تحرقا إلهى أنت الله تمضى كما تشا وتحكم مختاراً وتعدل متقى
جميل العزا والصبر فيك تخلقا قضيت ولم تظلم إلهى فحسبنا أتغلبنا الحلى على الصبر والعزا وعروتنا في الله ما كان أوثقا والله في القلب الموفق طالع من النور إن تدج الطبيعة أشرقا
سلوا نكبات الدهر هل بتن ليلة على ذرة إلا وأصبحن طرقا سلوهن كم أردين من عهد آدم عوالم لا تحصى وغودرن سبقا أدرن على المختار كاساً مريرة وماكدن أن يفعلن شيئاً مصدقا ولكنة التصريف الله والقنا فسبحانه رباً تفرد بالبقا