ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣٨٨

-388 -

وتلقاك فيها الحور بالبشر والهنا كما يتلقى عاشق من تعشقا

هنيئاً إمام المسلمين فانها مقامة إحدى الحسنيين فأخلقا نشرت لواء الحق حتى تحققت حواليه آمال الحلال تحققا تطوف به الآفاق يخفق فى يدى أخى ظفر ما شن غاراً فأخفقا

بأحمد لما شئت أن تتخلقا مخلقت بالخلق العظيم تأسيا قبابك دون الناس لم يلف مغلقا إذا أغلقت أبواب كسرى وقيصر فبالعدل والإحسان قدسدت مطلقا وإن ساد بالسلطان والعنف معشر

حلمت فلم تترك لذى الحلم موضعاً وطلت فلم تترك لذى الطول مرتقى وصلت فلم تترك على الأرض آمنا وجدت فلم تترك من الناس مملقا وقلت فبرزت الحقيقة مفلقا ورضت فذالت الخطوب وكيدها وكنت موضون الهدى متمنطقا وألبست من نسج التواضع حلة إذا الأمر أعيى الناس رأياً وخبرة سللت له من نير الفكر أبرقا و إن ذاب من حر الوغى قلب ماجد فقلبك أقوى صحرة أن يفلقا سلام على العلمياء بعدك والندى على الفيل و الحسنى على العز والبقا على العلم والفتيا على الحلم والحجا على الحكم والإجلا على النسلك والتقى

سقت دوحها التقوى فطال وأعذقا هنيئاً لأصحاب المقابر جيرة هنيئاً لأصحاب القبور فانما هنا بالحار التقى من اتقى فيا لضريح ضم جرماً به الهدى ومعنى الهدى والعالم المتع مقا ويا لضريح شق في القدس لحده فأشأم روح القدس منه وأعرقا وبالضريح نوره ملأ الفضا وفاح على الدنيا شذاه مخاقا