ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٩١-391 -
ما لى أدافع جفى أن يفيض دما لما عرا وعيون الوعنى سحيل وأمسك النفس الصعاد في حرق والعز محتضر والدين مقتول وأستريح إلى عيش الهناء وفي مصيبة العلم بالأعلام تهويل والدهر ينظر من خلف الحفيظة في مشارف العام حيث الحد مغلول
يا نبأة قد سرت من جلق فسرى بها من الحزن ما لا يحمل الفيل يا نبأة أقحمت كالنار لا بردى ببرده مطفئ منها ولا النيل طافت دمشق ولولا ماء مقلتها لحف بالأرض مشروب ومأكول نعت إلينا فقيد العلم والعمل ال بناء من عز والطاقات تذليل نعت إلينا التنوخي الذي كرمت أعراقه فهو للعليا أكاليل نعت إلى العلم عز الدين فانبجست عن جفنه الحون أرختها الغرابيل نعت فقيد الوفا والصدق من شهدت له الدفاتر والأقلام تسجيل طارت إلينا فكم باك وباكية الحفن منطلق والقلب مغلول وأفرخت في مغانينا كواسرها كأنها في الهوا الطير الأبابيل تناوح الشم في أنات والهة ودمع ثكلى كأن الكون مثكول
الله الله عز الدين في مقة تبو دلت بيننا والدين إكليل وقفت لله فينا وقفة كشفت لبس القطيعة حتى استيقظ الحيل وقمت تجمع للسمحاء أمتها على الأصول وفيما قمت تأصيل نظرت في مأخذ الأصحاب تعرضه على الكتاب فما أعياك تأويل فشمت حقاً جلياً في عقيدتهم فقلت قولا جلياً فيه تفصيل وزانك العدل والإنصاف في صحف نشرتها فضحت منها الأباطيل ولم يحد بلك عن نور الهدى عمها المقلد أغوته الأقاويل ولا اختفت في ظلام الشك بينة منا عليك ورأى الحق مقبول
حب