ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٩٢-392 -
من لي مثلك والآراء تائهة شتى ووعى حماة الوحي ضليل لكن في المجمع العلمى لى أملا والله أن يجمع الفرقان مأمول فليبق أعضاؤه نوراً على علم كأنهم في دجى الحلى قناديل
جفن يفيض وقلب فل متبول يا أخوتى أنا منكم في فقيدكم مالي بني جلدتي أبكي ولست على سواى أبكى وفيما قلت تقليل مالى ومختلف الآراء في مقة أفضى بها من لدن ذى العرش جبريل دعا إليها رسول الله أمته والكيد ينشج والشيطان مكبول وقام بجمعها والبيت مبتهج وأهل مكة لا قال ولا قيل كأنه فوق أعواد نصين له بحر تكشر عن فيه الأساطيل يدعو إلى وحدة كبرى يدين لها في الشرق والغرب سلطان وأسطول حتى استقامت كما شاء الإله ولم تقف لها في مساعيها العراقيل
أبعد تأليفها ظلنا نفرقها مثنى وواحدة والعقد محلول ثم انثنينا إلى المرفض تلقطه لنجمع الاز فارفض المحاصيل فبات يبكي على التقريط سادره لوم و بعض حكايا النفس تسويل
يا أمة المصطفى الله في رمق أنساه فيكم دم بالخلف مطلول عودوا إلى عزة قعساء أسسها خير الأنام وسيف الله مسلول وأجمعوا أمركم ما بينكم وطأوا أضغانكم فالهدى للضغن تحليل دعنى أهيم بها في كل مجتمع كأنني لخفاياها تفاصيل وأنشد الدهر عنها كل آونة على أراها وفى باع الرضا طول