ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣٩٣

393 -

وهاك فى الله عز الدين نائحة كأن تحناتها الذود المطافيل منى ومن نحلتى السمحا ومجمعها يسعى بها حسب قلب فيك مجبول

يا واحد الصدق يا إنسان مقلته من ذا تركت لحيل صدقه نيل من تركت أبا معن لنازلة معينها بدم الأبطال مشمول فاستقبل الله بالباقي لباقية غيرها العذب باللذات معلول وليحي قيسك قيس الرأى تحفظه عين الكريم وحبل الوصل موصول وكل من أنت ترعاه وتكلوه و من له بك فى العلياء تنويل

وهاك يا قيس مي حر تعزية ترعى الشيخك ما يرعاه تنزيل وكل أخوتك الغر الكرام ومن آخي فقيدك والدنيا تهاويل تنوب عنى وإخواني وتحفظ من إخائكم بالوفا ما شاء معقول به للنظم تكميل

و تختم القول مسكياً له أرج من

الرزء الأليم

الثناء

رثى بها أستاذه وشيخه إمام العربية الرجل الزاهد حمدان بن خميس اليوسفى 1314 ه

عزاءك أيها النهج القويم عزاءك إنه رزء أليم عزاءك إنها عمرات باك يذوب الصبر فيها وهى هيم عزاءك إنها صرخات نعى تطيش لها السكينة والحلوم

سرت من نحو يترب لا سرور يساريها ولا بشرى تعوم مشفرها ثغام من حمام و منخرها بلفحته الحميم وبين ضلوعها زفرات حزن كأن شراء طائشها الجحيم تهيب بأروع ورع عليم وليس يجيبها ذاك العليم تهيم من البقيع على رجام ثوت فيه القناعة والعلوم