ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٩٤-394 -
ليهن اليوسفي بها سعيداً بجيران جوارهم كريم لئن مهلك بنا حمد ان مهلك فصيح العلم والخلق العظيم بطي لك لا تحيط به الفهوم
ولى الله كم
لله
وكم الله: لله تحت الفقر نور وكم الله في البلوى شيم
أضيف المصطفى والرمس نور و جنات مرابعها النعيم هنيئاً إن الأضياف حقا وأنت الضيف بل جار حميم قطعت الدهر ياحمدان سحنا
قطب بنعيم
خالدة تدوم
فقدنا منك يا حمدان شخصا كأن العلم في يده النجوم فقدنا منك حراً أريحيا خليقته الصراط المستقيم فقدنا منك أزهد من عرفنا حليم الطبع إن لوم الحليم فقدنا سيبويه العصر فيه وأعظم ما فقدناه الصميم
قصيراً يا بني حمدان صهراً إذا ما الصبر أرهقه الكلوم بلى شركاء والدهر الكليم
أساة
وصبراً إننا لكم أثاب فقيد كم جنات عدن وبارك في جديدكم القديم وكان ليتمكم خلف أكريما خلفأكريما وكان لضعفكم نعم الرحيم، وقيض للجدار كخضر موسى مقها ما له موسى يلوم صلاح أبيكم للكنز حصن وعين اللطف بالرحمى مجوم و سادس حجة تاريخ: نعى توالت في تقيلته الحموم