ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٩٥-395
حائم المنية
رثى بها شيخ العربية والشريعة العلامة الفقيه إبراهيم بن سعيد العبرى 1395 هـ
خليلى هل تجدى الرقى والتمائم إذا حام من نحو المنية حائم وهل يرفع المحذور تفكير عاقل يرى ما وراء الستر والأفق غائم وهل ينفع الحزم الفتى والقضاء من ور أنهما يأتى بما لا يقاوم وهل تعجل الأقدار في خطواتها وهل يتوانى سيرها المتلازم
أرى هذه الدنيا سبيلا لسالك فكل إلى قصد له هو قادم مطيته الأيام وهى مجدة وميركها حيت المنايا صوارم تسير بركب يعتلها من القفا ومن قبل ترمى به وهو نائم تدور رحاها لا تبالى اذا جرت ألهوتها أم قطبها من تصادم
يبيت قرير العين فيها مغفل وهنا فها جاهل متصامم ويسعد بالزلفي إلى الله خائف من الله لم تشغله عنه الغن اثم قضى العيش فيها بلغة وسرى به إلى الله نور الله والحو قائم وعاش خميص البطن ممتلئ الحجا له تصل حزم من هداه وقاتم
أولئك أشياخي وأقطاب ناى عليهم من الله الرضا والمراحم أقاموا على الدني الإصلاح شأنها وساروا خفاف الحاذ والعرض سالم أقاموا عليها ما أقاموا وعرج وا إلى مقعد للصدق فيه معالم يطيرون في أجواء مرضاة وبهم سرورهم في جنة الخلد دائم
سلام سلام بملأ للكون عرفه تعاوره بالطيبات النسائم على رجل الإيمان واليمن والهدى على واحد فى فضله لا يزاحم